مجمع البحوث الاسلامية
368
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والجرم : الحارّ معرّب ، والأرض الشّديدة الحرّ ، وزورق يمنيّ ، الجمع : جروم ، وبطن في طيّء ، وابن زبّان بطن في قضاعة ، وبالكسر : بلاد قرب بذخشان ، وبنو جارم : بطنان . وكفرح : صار يأكل جرامة النّخل . وأجرم : عظم ، ولونه : صفا ، والدّم به : لصق ، وصفا صوته . وجاجرم : مدينة . وكأحمد : بطن من خثعم . والجريمة : آخر ولدك . والإجرام : متاع الرّاعي ، ولونان من السّمك ، وكمحسن : اسم . ( 4 : 90 ) الطّريحيّ : في الحديث : « قال من أجرم إلى آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم » . وجرم يجرم جرما من باب « ضرب » : أذنب واكتسب الإثم ، وبالمصدر : سميّ الرّجل ، ومنه بنو جرم . والمجرم : المنقطع عن الحقّ إلى الباطل . ( 6 : 28 ) مجمع اللّغة : جرم يجرم جرما : كسب ، ولا يكاد يستعمل إلّا في الاكتساب المكروه ، وجرمه الشّيء : أكسبه إيّاه . وجرمه على كذا : حمله عليه . أجرم إجراما فهو مجرم : أذنب . والمجرم والمجرمون في استعمال القرآن : الّذين أجرموا بالكفر والعناد . ( 1 : 188 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جرم يجرم واجترم : اكتسب أو حمل ما لا خير فيه ، وأجرم إجراما : أذنب وارتكب جريمة ، والمجرم : مرتكب الذّنب ، وجرمه على كذا : حمله على عمله . لا جرم : عبارة معناها في الأصل : لا بدّ ولا محالة أو حقّا ، ثمّ استعملت لتأكيد الخبر كالقسم ، وصارت بمعنى حقّا . ( 1 : 105 ) العدنانيّ : الجرم والجريمة ، الجناح ، الجناية . الجرم والجريمة : الذّنب . الجناح : الإثم والجرم . الجناية : الذّنب والجرم . هذا هو التّعريف اللّغويّ ، ولكنّ القوانين الجزائيّة الحديثة تقول نقلا عن عدنان الخطيب ، نائب رئيس مجمع اللّغة العربيّة بدمشق : الجرم والجريمة : اسم لكلّ فعل يخالف القانون ، والمجرم : من اقترف جريمة . الجناح : الميل لدى الأحداث لارتكاب الجرائم ، والحدث الجانح : من اقترف جريمة . الجنحة : وصف لنوع من الجرائم ، وهي دون الجناية عقوبة . الجناية : وصف لأشدّ الجرائم عقوبة . وأنا أرى أن نتقيّد بتعريفات القوانين الجزائيّة الحديثة ، لأنّ الإطار الّذي يحيط بالكلمة ، يجب أن لا يخرج عن إطار الكلمة أدبيّا وعلميّا وقانونيّا ، وقد حان لنا أن نطلب من كلّيّات الآداب والحقوق ، والصّحافة ، والفنون ، والضّبّاط عندنا ، أن تطعّم برامجها ببعض المعارف العلميّة الحديثة ، الّتي لا بدّ لمن يتخرّج في تلك الكلّيّات من الاطّلاع عليها ، لتجعل ثقافته أكثر